أشتاقك ياعدن
يشتاقكِ القلب يا عدنُتهفو نحوك الخطواتالسبيل إليك محنُوالفتن غوَّايَاتُأيا دالية دانية القطافِأعصري السلافة في دميظللي كبد الشمسقبل احتراقي…
ياغاية كل مسافرحط الرحال في دنيَّةٍمانالك غير صابرأو غريب رمته البحارُ
أعاف نفسي …كلما مشت نحو …
Popularity: 39% [?]
أبي .. أمي … كل عام وأنتما العيد
كل عام وأنتما عيدي…
هذا صباح العيد … أتت به العصافير تحمله إلى الشرفات
تسحب أجنحتُها الدثار عن نائمين … باعوا عقولهم لوهم الأحلام …
أتتني …
كنت قد سبقتها في …
كنت في مرحلة مخاض وكثير وجع… حدثت بدواخلي انهيارات هائلة … تناثرتُ وتناثر بوحي
وكتبت هذه الفاتحة الختامية …
فاتحة ختام على بقايـا أنثىحيث ما مرتتركت رمادهـاتشعلها الريحكلما جاءت من زوايا الأنّة تمارَس عليها فنون …
إلى عود الثقاب … : فلسفتك تحتاج لبعض التعديل والتقنين
كثر أولئك الذين يقاسمون عود الثقاب فلسفته
يحترق ليدافع عن فكرة
ليقدم ضوءه للعابرين
ثم ينبذ في العراء
وقد تدوسه الأقدام ان لم يبقي في الرأس شيئا من نور
لا مانع …
17/09… قبل ساعات من قدومك …
ساعات فقط …وتُعاد مراسيم الولادة الأولىساعات فقط ويلفظني العمر الفائت بين يدي عمر آخر أجهلُ ما بعده …تماما كما حملتني أمي كرها … ووضعتني كرها بين يدي دنيا أوسع من ذاك …
أن تلقي عليك تحايا الصباح
قطرة هاربة من حدود الغيم
إلى تقاسيم وجهك
فأنت حقا محظوظ
أن تطرد النوم عن عينيك وروحك
قطراتٌ عذراء لم تخضع بعدُ لمراسيم التعذيب البشرية
فأنت حقا محظوظ
أن تستشعر هذا الهوس الآتي من …
تتوسد حائطا إسمنتيا … تحضن رضيعا يجهلـ أن خارج هذا الحضن …تتولد الزلازل
يُكتم صوت البلابل ..تسكن القنابل صدور العصافير الصغيرة
تتأمل عمرا يهرول نحو النهاية وطفلة ترسم ابتسامة
على جبين الزمن …
أم تحفظ كل تلاوات …
عناقيد وجع
مسافاتي حفرمداراتي نيازكتتربص بالقمرفأنَّى أتبرّأ من وجعي؟َ؟أنَّى يجيئني القمر؟ينام ألمي في اللهبيحترق/ احترقيشتعل / انطفئبأناملي…يزهر البنفسجفلا أرسم غير أصفادوصفرِ العربصفرٌ العربهذا الصباحأشتم حريق حزنيصَّاعد منييلتهم البيلسان والسوسنيحيل روابي الخضر هباءيرحل والريح….لازلت والصخرةعند سفح الجبلنبغي …
وأمطرت بعد غيــاب دام شهورا وشهورا من عطش
ليلا أتى ذاك المطر وأنا التحف اللاشيء …
لم أكن أتوقع قدومه … فاجأتني إيقاعات الوسمي البطيئة حين عزفت على زجاج نافذتي
سنفونية اشتقت سماعها …
انتفضت من خمولي… أزحت عني …
حلم بتفاصيل السماء
يروي فصول التمني
للباحثة عنه
وسط سراديب الليل الطويلة…
تغفو بين يديه
تلتحف السحاب المنتشر
تحلق خفيفة
خالية من شوائب الجراح
وثقل التفكر
تقطف ثمار رغباتها
من نخيل الفيافي
وتبلع ريقها من فرط التلذذ
تاكل بعضها
تصحو بلا أصابع
ونشوة انتصار زائف
بين الحالمة وقلبها
آمال …
وحيدة هاهنا
أنسُجني لباسا من كلمات
محشوة بالألم
رفيقي بياض ملطخ بالسواد
أشارك الإسمنت
صمته … جموده
نبضي وجع
حالمة دوما
خارج اللاوعي أسكن
أتكئ على جراحاتي
أتوسد سهري
سهوي… وحدتي
أمرغ وجنتي
في دمع حارق
وارميني هناك
حيث حلمي
تهجر الروح جسدا منهكا
باحثة عن عوالم أخرى
سكنى أخرى
لكنها …